دكتور صلاح ابو الرب

الجمعة,آب 29, 2008


حضــن أبــي

 

      قال لطفلته   الصغيرة ابنة الخامسة.. خذي هذا لأمك .. فنظرت الطفلة ببرود وتابعت لعبها وهي تقول لا أريد .. أنا لست خادمة لديك .. أغفل كلامها وأعاد المحاولة وأثارته برد أكثر برودة .. وبدأت تضحك بعصبية ضحكة مصطنعة .... لم ينتبه الوالد الذي كان يشتعل عصبية وهو يرى هذه الطفلة الصغيرة تعانده أمام إخوتها وترفع راية التمرد.. بل وتعلنها بصراحة أنها ترفض الأوامر وعليه أن يبحث عن غيرها.. وكلما هدأ أو نسي أو تعذر بالجريدة تعيد الكرة عليه وتثيره بضحكاتها .. ألقى بالجريدة وهجم عليها ليضربها.... انها لا تحاول الهرب بطريقة جدية تركض من أمامه وهي تضحك وعندما وصل لها.. بدأ يضربها بقوة ....عله يعيد هيبته أو يشفي غليله... وتركها هو يلهث  وهي بين الضحك والبكاء .. هويعض على شفتيه .. وهي تقول في نفسها يا الله ما أجمل حضنك يا أبي.. إنما لو كان أقل إيلاما ولا ينتهي دائما بهذه التكشيرة لكنت أنا من أسعد البنات وتسبح في نومها وهي في مكانها...

 

 

 



في30,آب,2008  -  04:46 مساءً, مجهول كتبها ...

كتب مراد العمدوني في منتدى انانا يقول:

أخي العزيز د,صلاح الدين

جميل هذا التوقف عنذ نظامين مختلفين للقيمة والمعنى

بين التمرد والتودد

بين تناقضات المشاعر المتولدة عن الفرقة النفسية

في مجتمعات فقدت بريقها الانساني

فاحتكمت الى سياسة الانتقام المتبادل

وافتقدنا القدرة على تمييز الضحية من جلادها


نص جميل سعدت بقراءته



مودتي

في30,آب,2008  -  04:48 مساءً, دكتور صلاح الدين محمد ابوالرب كتبها ...

الفاضل مراد العمدوني
أشكر لك هذا المرور والقراءة التحليلية لهذة القصة

في30,آب,2008  -  04:52 مساءً, مجهول كتبها ...

السيد ميزوني محمد البناني من منتدى انانا كتب يقول
الأخ الفاضل د.صلاح الدين..قصة تجاذبت أحداثها إرادتان : إرادة ممارسة السلطة الأبوية والمحاقظة عليها وإرادة ممارسة الطفولة ..وبين ما هو قصدي وما هو عفوي نمت الأحداث نموا طبيعيا متوازنا.. استمتعت بقراءة نصك..رمضان مبروك وكل عام وأنت بخير وفي تألق دائم..

في30,آب,2008  -  04:53 مساءً, دكتور صلاح الدين محمد ابوالرب كتبها ...

الفاضل ميزوني محمد البناني
اشكرك على المرور وعلى القراءة الجميلة وعلى التهنئة الكريمة
كل عام وانتم بخير

في30,آب,2008  -  04:55 مساءً, مجهول كتبها ...

السيد جوتيار تمر من منتدى انانا كتب يقول

دكتــــور...

نص سردي حمل صفة نصوص الحالة ، بدأ بحالة وبحديث ، وتوغل في التثنائيات النفسية ، وعمل على تعريتها وفق معطيات دلالية واضحة واخرى تحتاج الى تمعن وتفكير اعمق ، حتى بلغ بالمتلقي الى التيه بين الحالتين التي اوجدتهما في الحالة نفسها ، نص سردي بالفعل مميز.

في30,آب,2008  -  04:56 مساءً, دكتور صلاح الدين محمد ابوالرب كتبها ...

السيد جوتيار تمر
كلامك الجميل لا استطيع الا ان اضعه قلادة في ملف هذه القصة
اشكرك على المرور وعلى التعليق




بحث عن: